Loading الفعاليات

نَجا المهداوي، كوريوغرافر الحروف: جلسة نقاشية بإدارة روز-ماري فيري

11:00 صباحًا - 1:00 مساءً

هذه الفعالية قد انتهت.

الوصف

تسرّ مؤسسة بسام فريحة للفنون والمعهد الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة دعوتكم إلى جلسة حوارية خاصة مع الفنان التونسي نجا المهداوي، أحد أبرز الأسماء في الفن العربي المعاصر.

ستُقام هذه الجلسة باللغة الفرنسية، وستقدّمها روز-ماري فيري، أستاذة مشاركة ورئيسة قسم الآثار وتاريخ الفن في جامعة السوربون أبوظبي.

 

يأتي هذا الحدث ضمن المعرض الاستعادي الذي خصّصته مؤسسة بسام فريحة للفنون للفنان، والمنظّم بالتعاون مع مؤسسة نجا المهداوي، احتفاءً بستين عاماً من الإبداع. وستتناول الجلسة منهجه المميّز في التعامل مع الإيماءة والعلامة والتجريد الحروفي.

 

يرجى تأكيد الحضور عبر التواصل معنا على البريد الإلكتروني: info@bfaf.ae

المتحدثون

روز-ماري فيري

أستاذة مشاركة في تاريخ الفن في العصور الوسطى ورئيسة قسم الآثار وتاريخ الفن في جامعة السوربون أبوظبي. كما تقود برنامج الماجستير في الخبرة وسوق الفن. يمتد نطاق أبحاثها ليشمل رعاية الفنون في العصور الوسطى، والأيقونوغرافيا، وانتقال الثقافات، إضافة إلى الفن الحديث والمعاصر في العالم العربي، مع تركيز خاص على ممارسات الاقتناء في دولة الإمارات. وتتعاون الدكتورة فيري بشكل مستمر مع الفنانين والمؤسسات الثقافية في مشاريع بحثية وتنظيمية.

نجا المهداوي

نجا المهداوي هو فنان بصري تونسي رائد، أسهم بشكل بارز في تشكيل مجال التجريد الحروفي. يوصف غالبًا بأنه مصمم حركات للحروف، حيث يحرر ممارسته الخط العربي من معناه اللغوي، محولًا إياه إلى شكل بصري إيقاعي وشاعري. من خلال التركيز على الإيماءة والبنية الشكلية، يفتح المهداوي آفاقًا جمالية جديدة تتجاوز الحدود الثقافية، ويدعو المشاهدين إلى خوض تجارب حسية وبديهية.

تمتد مسيرته الفنية لأكثر من ستة عقود، وتشمل مجموعة واسعة من الوسائط، من الرق والبردي والقماش إلى المنسوجات والنحت والزجاج والأعمال التركيبية العامة واسعة النطاق. سواء من خلال أعمال حميمية على الرق أو تكليفات كبيرة للمطارات والمساجد والمؤسسات حول العالم، يستكشف فنه الإمكانات التعبيرية اللامتناهية للحرف بوصفه شكلًا خالصًا.

عُرضت أعمال المهداوي على نطاق دولي، وهي محفوظة ضمن مجموعات كبرى من بينها المتحف البريطاني، ومؤسسة سميثسونيان، ومعهد العالم العربي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومؤسسة الشارقة للفنون. ولا يزال تأثيره يتردد عبر الأجيال، مما يرسخه كأحد أبرز رموز الفن العربي الحديث.