Loading الفعاليات

فن التفكير – بناء الجسور عبر الفن: التدريب، الإقامات الفنية، والشبكات المهنية

3:00 مساءً - 5:00 مساءً

هذه الفعالية قد انتهت.

الوصف

بالتعاون مع المعهد الفرنسي وسفارة فرنسا في دولة الإمارات العربية المتحدة، استضافت مؤسسة بسام فريحة للفنون جلسة (الفن من أجل الفكر)، وهي حلقة نقاشية استكشفت كيف تُسهم الإقامات الفنية وبرامج التدريب والشبكات الإبداعية في بناء جسور فاعلة بين فرنسا والإمارات.

 

تركّزت المناقشة على أثر التنقّل الدولي، والإرشاد، والمنظومات التعاونية في تشكيل المسارات الفنية. وقد شارك المتحدّثون رؤى حول كيفية إلهام هذه المنصات للإبداع، وتعزيز التفاهم الثقافي، ودعم الفنانين في بناء روابط مستدامة وطويلة الأمد عبر الحدود.

 

وتعكس هذه الفعالية التزام المؤسسة بتعزيز الحوار، ودعم التبادل الإبداعي، وتقوية الروابط داخل المجتمع الفني العالمي.

المتحدثون

ميشيل الجميّل

ميشيل الجميّل هو المدير التنفيذي لمؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون (أدماف). يمتلك خبرة تزيد عن 15 عامًا في القيادة الثقافية والصناعات الإبداعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويشرف على استراتيجيات المؤسسة وجهودها في مجالات التسويق والاتصال وتطوير الأعمال، مسهمًا في توجيه رسالة أدماف ودعمها للتميز الفني وتعزيز المشاركة الثقافية.

هنا كاظم

هنا كاظم هي صانعة أفلام ومقيمة سابقة في المدينة الدولية للفنون في باريس. تحمل درجة الماجستير في إنتاج الأفلام من معهد AFI في لوس أنجلوس، وعملت كمنتجة تنفيذية ومخرجة منذ عام 2015. تستكشف ممارستها السينمائية سينما النوع، وفنون السرد، والمشهد المتغير لصناعة السينما في الشرق الأوسط.

شافينا يوسف علي

شافينا يوسف علي هي المؤسسة والمديرة لمبادرة «رزق» الفنية. وبفضل خبرتها في تاريخ الفن والعمل الخيري وريادة الأعمال الثقافية، أسست هذه المبادرة بهدف تعزيز حضور الأصوات القادمة من الجنوب العالمي ودعم التبادل الإبداعي في أبوظبي وخارجها. ومن خلال المعارض، وبرامج الإقامة الفنية، ومبادرات التدريب، تلتزم شافينا بتوفير منصات شاملة تمكن الفنانين من خلفيات متنوعة من التواصل والتفاعل وتطوير ممارساتهم الفنية.

ستيفاني صالحة

ستيفاني صالحة تشغل منصب مديرة المعهد الفرنسي. وبفضل خبرتها الواسعة في الدبلوماسية الثقافية والتعاون الدولي، تقود برامج تساهم في تعزيز التبادل الفني والتعاون الثقافي بين فرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة. وتحت قيادتها، يطلق المعهد الفرنسي مبادرات في مجالات الإقامة الفنية، والتدريب، والمشاركة المجتمعية، بما يعزز دور الثقافة في بناء شراكات دولية مستدامة.